روشتة لتوازن نفسي رمضاني

اضطرابات شخصية 15-6-2020 بواسطة أ. نادر 456 زيارة
عندما يتغير ادراكك لشهر الروح والصيام بأنه شهر تدريبي كامل تحصل علي توازن نفسي عبر التدريب علي الالتزام بالمواعيد ففي الالتزام بمواعيد الصلاة والفطور والسحور والعبادات تدريب للنفس والشخص علي اكتساب عادة الالتزام بمواعيد العمل و الايفاء بالمسئوليات…استغل التدريب جيدا للحصول علي ميزان نفسي بعيدا عن توتر الأفكار وزحمة المواعيد وعدم القدرة علي الانجاز والشعور بالتقصير او النقص والعجز .

– يختبئ في رمضان توازن نفسي يتمثل في استعادة العلاقة الروحانية الجميلة في إقامة الصلاة والصيام بصدق وتدبر الآيات المحكمات ومن ثم يتآكل الاحساس بالضياع والحالة المزاجية البائسة و الفجوة والهوة و ما شابه ذلك من شوشرات نفسية تصاحب الفرد كثيرا.

– كما يختبئ فيه توازن نفسي جسدي في الاستفادة من الصيام كأحد وسائل التخلص من السموم بالجسم (ديتوكس) ومن ثم الاستفادة من فترة الإفطار في إعادة التوازن الجسماني عبر المأكولات الصحية (بعيدا عن التهام كم من الاطعمة والدسم حد الصدمة للمعدة المسكينة) التي تساعدك من التخلص من السعرات الحرارية الزائدة و من ثم تعيد التوازن النفسي لك في التخلص من بعض الكيلو جرامات الزائدة بشكل اتوماتيكي غير خاضع لانظمة الغذاء القاسية في غير الشهر الكريم ومن ثم تزداد الثقة وتقل حالة الارتباك وتأنيب الضمير التي تصاحب أولئك الخاضعين لنظام غذائي .

– وهناك توازن نفسي على مستوى آخر بالتدبر وإعلاء قيمة التأمل meditation والتي يحتاجها الإنسان لتوازنه النفسي من حين لآخر ويفتقده في غير شهر رمضان في خضم زحمة العمل والمسئوليات و استخدام التطبيقات الإلكترونية بكثافة وتشتت ومتاح في الشهر الفضيل من تلقاء نفسه عبر العبادات المطولة من صيام وقيام وصلاة وتلاوة قرآن…لتنعم بمفردك كثيرا بعيدا عن كل انتهاكات الخصوصية و التشتت.

– ولا ننسى التوازن النفسي الذي نحصله بتدريب العقل على نظام تحفيزي من الإمساك لوقت معلوم والصبر على كل ما هو صعب ليس في الصيام فقط ولكن أيضا الصبر على المذاكرة الصعبة، الصبر على إنجاز مهمة ،الصبر علي صعوبات من أجل مكافأة دنيوية أو أخروية، بدءا من الإفطار أو النجاح أو إنجاز المهام المطلوبة أو تجاوز صعوبة أو محنة من صعوبات ومحن الحياة و نهاية بالجزاء الرباني.