أنواع اضطراب القلق

اضطرابات شخصية 1-8-2022 بواسطة فريق العمل 349 زيارة
يشعر الجميع بالقلق من وقت لآخر لكن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق يعانون من قلق متكرر وشديد يعطل حياتهم الطبيعية.
ما هو القلق؟
الشعور بالقلق قبل حدث معين أمر طبيعي.
عادة القلق مؤقت لكن الشخص المصاب باضطراب القلق يعاني من قلق منتظم وشديد وقد يكون القلق منهكًا ويمنعهم من القيام بأنشطتهم الطبيعية.
أنواع اضطراب القلق
هناك أنواع عديدة لاضطرابات القلق ومنها:
• رهاب الخلاء: الخوف من الأماكن المكشوفة هو الخوف من الفضاء حيث يصعب الهروب أو تلقي المساعدة إذا حدثت مشكلة ما.
يميل الأشخاص المصابون بهذا النوع من الرهاب إلى تجنب أماكن أو مواقف معينة على سبيل المثال قد يتجنبون الازدحام أو وسائل النقل العام
• اضطراب القلق المعمم: اضطراب القلق المعمم (GAD) ينطوي على القلق المستمر بشأن الأشياء اليومية وقد يكون القلق ليس مفهوم السبب ويمكن أن تسبب هذه الحالة المزمنة صعوبة في النوم والتهيج وتوتر العضلات.
• اضطراب الوسواس القهري: يتسبب اضطراب الوسواس القهري (OCD) في حدوث أفكار مزعجة وتدخلية قد يديرها الشخص من خلال القيام بسلوكيات متكررة توفر راحة مؤقتة.
أمثلة تشمل غسل اليدين قسريًا خوفًا من التلوث وإذا لم يقم الشخص بهذا السلوك فقد يشعر بمزيد من القلق نتيجة لذلك.
• رهاب الخوف من الأماكن المغلقة مثل الخوف من التواجد في المصعد أو الطائرة أو أي مكان مغلق
• اضطراب الهلع: أولئك الذين يعانون من اضطراب الهلع معرضون لنوبات الهلع حيث تسبب نوبات الهلع هذه أعراضًا جسدية تشبه النوبة القلبية.
• اضطراب ما بعد الصدمة: يمكن أن يتطور اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بعد تعرض الشخص للصدمة على سبيل المثال قد يصاب شخص ما باضطراب ما بعد الصدمة بعد حادث أو اعتداء أو كارثة طبيعية.
• الصمت الانتقائي: يتجنب الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب النادر التحدث على الرغم من قدرتهم على القيام بذلك وأولئك الذين يعانون من الصمت الانتقائي هم عادة خجولين جدا ويخشون الحكم الاجتماعي والإحراج.
• قلق الانفصال: قلق الانفصال يصاب به الأطفال ولكن البالغين أيضًا يعانون منه حيث يعاني الأشخاص المصابون بهذا النوع من اضطراب القلق خوفًا شديدًا من الانفصال عن الأشخاص المقربين منهم في حياتهم.
• اضطراب القلق الاجتماعي: يعاني الأشخاص المصابون باضطراب القلق هذا من خوف شديد من التفاعلات
ما هي نوبة القلق؟
يتضمن القلق أو نوبة الهلع انفجارًا مفاجئًا للقلق الشديد ينتج عنه أعراض جسدية وقد تشمل الأعراض صعوبة في التنفس وألم في الصدر ودوخة ويمكن أن تستمر نوبات الهلع لمدة 5-30 دقيقة.
إن الإصابة بنوبة هلع أمر مخيف وعادة ما يخشى الأشخاص الذين يعانون منها من إثارة نوبة أخرى ويبذل بعض الأشخاص جهودًا كبيرة لتجنب مواقف معينة قد تؤدي إلى حدوث نوبة أخرى.
أعراض نوبة الهلع
أعراض نوبة الهلع لا تهدد الحياة على الرغم من حدتها وتشمل:
• التعرق
• الارتجاف
• دوخة
• ضيق في التنفس
• غثيان
• خفقان القلب
• زيادة معدل ضربات القلب
• الهبات الساخنة والباردة
أسباب القلق
أسباب القلق معقدة وقد تتضمن بعض الأسباب المحتملة لاضطراب القلق ما يلي:
• البيئة: تجارب حياة الشخص وتنشئته وبيئة منزله لها تأثير كبير على ما إذا كان الشخص يعاني من القلق.توشير دراسة أجريت عام 2014 إلى أن بعض أساليب الأبوة والأمومة تزيد من خطر الإصابة باضطرابات القلق.
• الوراثة
• الحالات الصحية: قد تسبب بعض المشاكل الصحية أعراض القلق مثل أمراض الغدة الدرقية أو القلب.
• الإناث أكثر عُرضة للقلق أكثر من الذكور
علاج اضطرابات القلق
هناك خيارات علاج فعالة لاضطرابات القلق ويختلف نوع العلاج اعتمادًا على اضطراب القلق وتتضمن بعض علاجات القلق ما يلي:
• العلاج النفسي: تعد العلاجات الكلامية مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) علاجًا نموذجيا لاضطرابات القلق.
العلاج المعرفي السلوكي يعلم الأفراد الذين يعانون من القلق أن يتعاملوا مع مشاعرهم وأفكارهم بشكل مختلف ويمكن أن يتضمن العلاج السلوكي المعرفي أيضًا علاجًا بالتعرض لعلاج الرهاب مما يعني أن الشخص يعرض نفسه بشكل تدريجي ومتعمد لخوفه.
• الأدوية: في بعض الحالات قد تساعد الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق تقليل أعراض اضطراب القلق وه مفيدة للأشخاص الذين يعانون من أعراض حادة.
قد يصف الطبيب حاصرات بيتا لشخص مصاب باضطراب الهلع ويمكن أن تساعد حاصرات بيتا في علاج الأعراض الجسدية للقلق مثل سرعة ضربات القلب والارتعاش.
• تقنيات الاسترخاء: يمكن للأنشطة التي تهدئ الجهاز العصبي أن تساعد في تخفيف القلق مثل : قضاء الوقت في الطبيعة وممارسة تمارين التأمل واليقظة
• تغيير نمط الحياة: يمكن لمواد مثل الكافيين وبعض النقص الغذائي أن يجعل القلق أسوأ وبالإضافة إلى ذلك فإن ممارسة التمارين الرياضية الكافية وتناول نظام غذائي غني بالمغذيات يمكن أن يساعد في تقليله ويجب على الشخص التركيز على تناول الأطعمة الكاملة مثل الفواكه والخضروات والأسماك وممارسة التمارين الرياضية بانتظام