كيف تؤثر الدورة الشهرية على الاضطراب ثنائي القطب؟

اضطرابات شخصية 25-9-2021 بواسطة فريق العمل 1281 زيارة
الاضطراب ثنائي القطب (BD) هو حالة صحية عقلية تسبب تقلبات مزاجية شديدة خلال الدورة الشهرية للمرأة قد تتعرض لتفاقم أعراض ثنائي القطب
هذا يجعل فترة ما قبل الحيض صعبة بشكل خاص بالنسبة لبعض التقلبات الهرمونية
ما هو الاضطراب ثنائي القطب؟
اضطراب ثنائي القطب هو حالة صحية عقلية تتميز بتغيرات في المزاج والتركيز ومستويات الطاقة وتؤثر هذه التغييرات على قدرة الشخص على أداء المهام اليومية.
عادة ما يتم تشخيص المرض من قبل طبيب أو أخصائي نفسي أو معالج نفسي في سنوات المراهقة المتأخرة أو في بداية البلوغ ومع ذلك يمكن أن يظهر أيضًا أثناء الحمل أو بعد الولادة.
الاضطراب ثنائي القطب عند الإناث
معدلات الاضطراب ثنائي القطب عند الذكور والإناث متشابهه
يعتقد الباحثون أن التقلبات في الهرمونات الإنجابية تؤدي إلى تفاقم أعراض اضطراب ثنائي أثناء الدورة الشهرية وأثناء الحمل وبعد الولادة.
المتلازمة السابقة للحيض (PMS) و الاضطراب المزعج السابق للحيض (PMDD)
تستمر الدورة الشهرية عند المرأة 28 يومًا تقريبًا وينقسم إلى جزأين: المرحلة الجرابية والمرحلة الأصفرية.
تحدث المتلازمة السابقة للحيض والاضطراب المزعج السابق للحيض (PMDD) بسبب التقلبات الهرمونية وكلاهما يسببان الأعراض العاطفية والجسدية.
وتشمل الأعراض العقلية والعاطفية ما يلي:
• التهيج
• تعب
• تغير نمط النوم
• تغيرات الشهية
• مشكلة في التركيز
• التوتر أو القلق
• كآبة أو حزن
• تغيرات في المزاج
• انخفاض الرغبة الجنسية
تشمل الأعراض الجسدية:
• تورم أو رقة الثديين
• تغييرات الأمعاء
• تشنج
• صداع الراس
• انخفاض تحمل الضوضاء أو الأضواء
نظرًا لأن أعراض PMS و PMDD تتداخل ، فقد يكون من الصعب معرفة الفرق بين الاثنين وقد تختلف الأعراض الفردية من امرأة لأخرى
الدورة الشهرية والاضطراب ثنائي القطب
حتى مع العلاج المناسب لاضطراب ثنائي القطب قد تعاني بعض النساء من تفاقم الأعراض حول الدورة الشهرية.
وذلك لأن التغيرات الهرمونية التي تسبب متلازمة ما قبل الدورة الشهرية تؤثر أيضًا على أعراض اضطراب ثنائي القطب لدى المرأة
ويمكن أن تسبب:
• الاكتئاب
• نوبات هوس أقل
خيارات العلاج
يمكن أن تمنع إدارة أعراض ما قبل الدورة الشهرية و / أو PMDD لدى المرأة من تفاقم أعراض اضطراب ثنائي القطب وهناك العديد من خيارات العلاج المتاحة.
دواء
قبل وصف الأدوية قد يقترح الطبيب الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية (OTC).
تتضمن بعض خيارات الأدوية ما يلي:
• أدوية تخفيف الآلام التي تصرف بدون وصفة طبية: يمكن أن تساعد الأدوية مثل إيبوبروفين (أدفيل) ونابروكسين (أليف) والأسبرين في إدارة التقلصات وألم الثدي والصداع.
• الأدوية الموصوفة: قد يصف الطبيب حبوب منع الحمل ومضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق و / أو مدرات البول وذلك اعتمادًا على شدة الأعراض
الفيتامينات و المعادن
قد تساعد بعض الفيتامينات والمعادن في تخفيف الأعراض.
مثل الكالسيوم وفيتامين ب 6 والتي يمكن العثور عليها في بعض الأطعمة مثل منتجات الألبان أو تناولها كمكملات غذائية وتقول دراسات أخرى بوجود تأثيرات إيجابية للمغنيسيوم والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (أوميغا 3 وأوميغا 6) في تخفيف أعراض الدورة الشهرية.
يجب استخدام جميع المكملات بحذر لأنها قد تتفاعل مع الأدوية الأخرى ونظرًا لأن الفيتامينات والمكملات الغذائية لا تخضع لرقابة إدارة الغذاء والدواء يجب شراؤها واستهلاكها بعناية فائقة.
عوامل نمط الحياة
يمكن القيام بالآتي لتخفيف أعراض الدورة الشهرية
• ممارسة تمارين رياضية: النشاط البدني قد يحسن المزاج والتركيز والطاقة.
• الحفاظ على نظام غذائي متوازن: تجنب الكافيين والملح والسكر قد يقلل من أعراض الدورة الشهرية.
• الراحة: النوم الجيد ليلاً قد يساعد في منع تقلب المزاج والقلق.
• تخفيف التوتر: عن طريق ممارسة اليوجا والتدليك والتأمل وكتابة اليوميات
تجنب بعض الأدوية
يجب عدم استخدام بعض الأدوية المستخدمة لعلاج المتلازمة السابقة للحيض و PMDD لدي النساء المصابة باضطراب ثنائي القطب ونوع واحد بشكل عام يجب تجنبه وهو مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية
وتشمل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية الموصوفة بشكل شائع ما يلي:
• سيتالوبرام (سيليكسا)
• اسكيتالوبرام (يكسابرو)
• فلوكستين (بروزاك)
• باروكستين (باكسي)
• سيرترالين (زولوفت)
على الرغم من أن الطبيب قد يصف هذه الأدوية للأعراض الاكتئابية لمتلازمة ما قبل الدورة الشهرية أو PMDD إلا أنها يمكن أن تسبب نوبات الهوس لدى المرأة المصابة باضطراب ثنائي القطب.