رهاب الخلاء- الأعراض والأسباب

اضطرابات شخصية 3-12-2021 بواسطة فريق العمل 1086 زيارة
رهاب الخلاء هو نوع من أنواع اضطراب القلق والذي يمكن أن يثير الخوف الشديد في المواقف التي قد يكون من الصعب فيها الهروب أو يصعب الوصول إليها.
غالبًا ما يسيء الناس فهم رهاب الخلاء على أنه خوف من الأماكن المفتوحة لكنه أكثر تعقيدًا من ذلك وتشمل المواقف التي قد تثير الخوف لدى الأشخاص المصابين برهاب الخلاء ما يلي:
• الأماكن المزدحمة أو المغلقة
• المساحات المفتوحة والنائية
• أن تكون بعيدًا عن المنزل
غالبًا تظهر أعراض رهاب الخلاء عادة في عمر يتراوح بين 25 و 35 عامًا وتؤثر على الإناث أكثر من الذكور.
ما هو رهاب الخلاء؟
يعاني الشخص المصاب بهذا النوع من الاضطراب من مشاعر قلق مستمرة تؤثر على قدرته على العمل في الحياة اليومية.
رهاب الخلاء هو اضطراب القلق الذي ينطوي على الخوف من التواجد في أماكن يصعب الهروب منها أو تلقي المساعدة.
يمكن أن يؤدي الشعور بالحرج أو العجز إلى إثارة رهاب الخلاء وقد يشعر الشخص بواحد أو أكثر من هذه المشاعر في المناطق المزدحمة أو النائية أو على الجسور أو وسائل النقل العام
قد يحتاج الأشخاص المصابون برهاب الخلاء إلى مساعدة من رفيق لهم لزيارة الأماكن العامة وقد يشعرون بأنهم غير قادرين على مغادرة المنزل بمفردهم أو على الإطلاق.
علاج رهاب الخلاء
عادةً ما يعالج الأطباء رهاب الخلاء بمزيج من الأدوية والعلاج السلوكي المعرفي (CBT) وهو نوع من العلاج النفسي.
العلاج بالأدوية
قد يساعد أحد نوعي الأدوية التالية أو كلاهما:
• مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية: تساعد مضادات الاكتئاب هذه في علاج رهاب الخلاء ولكنها قد تستغرق من 2 إلى 4 أسابيع لبدء مفعولها.
• البنزوديازيبينات: هي أدوية مهدئة يمكن أن تخفف من أعراض القلق على المدى القصير ومع ذلك هناك خطر كبير من الاعتماد على هذه الأدوية.
العلاج النفسي
في موعد العلاج النفسي يعمل الشخص مع الطبيب لمعالجة أسباب القلق وأعراضه وفي هذه العملية يمكن للشخص أن يجد طرقًا جديدة لمواجهة مخاوفه.
يركز العلاج السلوكي المعرفي على تغيير الطريقة التي يفكر بها الشخص ويتفاعل مع ظروف معينة حيث قد يتعلم الشخص:
• طرق جديدة لمواجهة المواقف التي تثير أعراض رهاب الخلاء
• طرق جديدة لإدارة التوتر وأعراض رهاب الخلاء
• تقنيات إدارة الخوف مثل تمارين التنفس العميق
يمكن للأصدقاء والأحباء أيضًا المساعدة من خلال التعرف على رهاب الخلاء وإظهار التفهم وتشجيع الشخص على اتخاذ خطوات جديدة عندما يشعر بالاستعداد.
نصائح للعناية الذاتية للتحكم في أعراض رهاب الخلاء
تتضمن بعض الاستراتيجيات المفيدة للأشخاص المصابين برهاب الخلاء ما يلي:
• طلب المساعدة واتباع خطة العلاج
• ممارسة تقنيات الاسترخاء
• ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
• وجود نظام غذائي صحي
• تجنب المشروبات التي تحتوي على الكحول أو الكافيين بما في ذلك المشروبات الغازية
أعراض رهاب الخلاء
يمكن أن يشمل رهاب الخلاء مجموعة من المخاوف والمشاعر الأخرى والأعراض الجسدية ويمكن أن تختلف كل هذه من خفيفة إلى شديدة.
عادةً ما يخشى الشخص المصاب برهاب الخلاء من :
• استخدام وسائل النقل العام
• التواجد في المساحات المفتوحة
• أن تكون في أماكن مغلقة
• يقف في الطابور
• التواجد في حشد من الناس
• أن يكون خارج المنزل وحده
الأعراض الجسدية لرهاب الخلاء
عندما يحدث رهاب الخلاء مع نوبات الهلع يمكن أن تشمل الأعراض الجسدية :
• تسارع ضربات القلب
• ضيق في التنفس أو سرعة التنفس
• التعرق
• الشعور بالمرض
• ألم أو انزعاج في الصدر
• دوخة
• القيء وأعراض الجهاز الهضمي الأخرى
• احمرار وقشعريرة
• الاختناق
• الارتجاف
• الشعور بالارتباك
التغييرات في السلوك
يتجنب الشخص المصاب برهاب الخلاء بعض المواقف المحفزة ويمكنه أيضًا:
• التوقف عن رؤية الأصدقاء
• القيام بكل التسوق عبر الإنترنت
• البدء في استخدام الكحول والمخدرات
قد يصبح الشخص أيضًا معتمداً على الآخرين أو يتجنب مغادرة المنزل لفترة طويلة.
أسباب رهاب الخلاء
لا تزال الأسباب المحددة لتطور رهاب الخلاء غير واضحة لكن التغييرات في مناطق الدماغ التي تتحكم في استجابة الخوف قد تلعب دورًا.
ومن أهم عوامل الخطر للإصابة برهاب الخلاء ما يلي:
• العوامل البيئية: قد يتطور الخوف من الأماكن المغلقة بعد التعرض لجريمة أو إساءة أو حدث صادم.
• عوامل وراثية